الجالية الصحرواوية بمدينة فيتوريا الاسبانية تستقبل الناشطة الحقوقية سكينة جدأهلو
وردة حمودي 04/06/2009
في إطار جولتها التحسيسية الى بعض المدن الإسبانية، حلت الناشطة الحقوقية الصحراوية والمعتقلة السياسية السابقة، السيدة سكينة جد أهلو بمدينة فيتوريا الاسباني خلال الأسبوع الماضي، حيث استقبلت بحفاوة بالغة من قبل الجالية الصحراوية وإطارات سامية بالمدينة.ففي يوم السبت الماضي اقامت جمعية المهاجرين الصحراويين مأدبة غداء على شرف الناشطة الحقوقية الصحراوية حضرها الى جانب اعضاء الجمعية نخبة كبيرة من الجالية الصحراوية، حيث اقيمت أمسية خاصة ادلت خلالها المعتقلة السياسية السابقة بشهادتها عن سنوات الاعتقال.وقد أفتتحت الامسية بكلمة لرئيس جمعية المهاجرين الصحراويين بأوسكادي، السيد المامي أعبيدي رحب خلالها بالناشطة الحقوقية الصحراوية وكل الحاضرين، وثمن الجهود التي تقوم بها الجالية الصحراوية باقليم الباسك والدور الذي تلعبه في نشر القضية الوطنية، مطالبا الحاضرين بضرورة الالتفاف والالتحام حتى تحقيق الهدف المنشود وهو الاستقلال.وبعدها شرعت الناشطة الحقوقية سكينة جدأهلو في الادلاء بشهدتها المؤلمة، حيث أعتقلت في العام 1981 هي ومجموعة معها من النساء والرجال وتلقوا جميع أنواع التعذيب على ايادي النظام المخزني الذي لم يرحم فيهم لا الصبية ولا الشيوخ ولا حتى الحوامل، فكانو كل مرة يبعثوهم الى مكان اشد قساوة من المكان الذي سبقه.وتقول السيدة سكينة جدأهلو "أنهم ينهالو عليهم بالضرب المبرح والشتم والاغتصاب خاصة عقب كل معركة ينتصر فيها المقاتلين الصحراويين على الجيش المغربي، بعد ذلك تقول عندما نراهم في تلك الحالة نقولوا الحمد الله إنهم قادمون لضربنا أكيد المقاتلين الصحراويين أنجزوا إنجازا عظيما فمن شدة الفرح لم نعد نبالي بما يفعلون بنا".من جهتها القت ممثلة جبهة البوليساريو بليبيا، السيدة السنية أحمد التي كانت حاضرة لهذه الامسية كلمة تحدثت فيها عن نضالات الشعب الصحراوي منذ البداية واشكال وأساليب هذه النضالات وانها ليست مقتصرة على فئة دون غيرها.ليتمتع الحاضرين في الاخير بمشاهدة فيلم عن معاناة الشعب الصحراوي منذ 1975، فبالرغم من كل المعاناة الا ان الدولة الصحراوية استطاعت ان تحقق الكثير في ظرف وجيز.